منتدى صقور الاسلام
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

تحريم الإسلام للزواج من أخوة الرضاع هل تفسير علمى ؟؟

اذهب الى الأسفل

مميز تحريم الإسلام للزواج من أخوة الرضاع هل تفسير علمى ؟؟

مُساهمة من طرف الصقر الجرح في الثلاثاء مايو 05, 2009 11:52 am

حرم الله تعالى الزواج بين الذين اشتركوا فى الرضاع من ثدى إمرأة واحدة ،وحدد رسول اللهr عدد الرضعات المحرمة بخمس رضعات مشبعات واعتبر الرضيعين إخوة والمرضعة لهما أماً فى كل شئ تقريباً ما عدا الإرث !!

وهذا التحريم كان - وما زال والله أعلم - مجالاً مفتوحاً لكل من يريد أن يدلى بدلوه فيه من إعطاء الرآى أو وضع نظرية احتمالية تساعد - ولا تجزم - على تفسير هذا التحريم الإلهى وتحديد العدد من رسوله الكريم .

وهذا لايعنى مناقشة الأمر الإلهى والمجادلة فيه من ناحية التطبيق أو القصد منه - والعياذ بالله- ولكنها محاولة متواضعة لتفسير أو إعطاء خلفية علمية للحكمة من وراء هذا الأمر الإلهى غير القابل للمجادلة أو المناقشة .

معنى البنوة

وقد شغلنى هذا الموضوع منذ فترة طويلة وقبل أن أقترح الاحتمال العلمى لذلك أريد أن أوجه النظر لبعض نقاط يجب أن تسرد .

أولاً : إذا عرفنا ما هى الأخوة أو البنوة فنجد أنها من الناحية العلمية اشتراك أعضاء الأسرة فى التركيب الجينى المناعى المتقارب مع وجود بعض الفروض البسيطة .

ثانياً : كان الزواج من الأخوة مسموحاُ به زمن سيدنا آدم عليه السلام شريطة أن يتزوج الأخ الأخت المخالفة له فى توقيت الولادة أى اعتبر الأخوين الذكر والأنثى من نفس البطن والتوقيت أخوة لا يتزاوجون وسمح بالتزاوج فقط بين الأخوة المتخالفين فى البطن وتوقيت الولادة وعليه تزوج قابيل من أخت هابيل من نفس البطن وكان ذلك مسموحاً لقلة عدد الغرباء المتوفرين للتزاوج .

ثالثاً : كما يحمل لنا التراث الإسلامى مقولات لبعض الصحابة والتابعين (ونسبها البعض على ضعفها إلى النبى ) تنصح كلها بالزواج من خارج دائرة الأقارب وقد أيد العلم الحديث تلك المقولات على أساس تقارب الجينات الوراثية فى الأقارب ، وعليه يصبح تواجد الصفات الوراثية المتنحية المسببة لآمراض وراثية متراكماً فى الأطفال وتختفى فيهم الصفات السائدة التى تخفى أو تغطى على تأثير هذه الصفة المتنحية وهنا يظهر المرض الوراثى فى أطفال الأقارب .

رابعاً : رغم أن الطفل الجنين داخل رحم أمه يعتبر من الناحية العلمية كعضو مزروع داخلها لأنه مخالف لأمه من وجهة التركيب الجينى فبالرغم من هذا لا تطرد الأم هذا الطفل رغم وجود محاولات لطرد بعضهم عل هيئة القئ المستمر المتكرر فى أوائل الحمل والتسمم الاكلامبس فى أخر الحمل ويحدث بينهما ما يسمى فى علم المناعة بتأقلم مناعى "

خامساً : مع ظهور وانتشار زراعة الأعضاء وجد الأتى :

1- أحسن معطى للعضو هو : إما أحد الوالدين خاصة الأم ، أو الأخوة المباشرين يتبعهم الأقارب مثل الخال والعم والجد حيث إن عوامل الرفض فيهم أقل ما يمكن ونجد نجاح نسبة كبيرة من اختبارات التجانس النسيجى بينهم بالمقارنة بالغرباء (1)(2)

2- رغم وجود بعض التخالف فى التجانس النسيجى بين المعطى والمتلقى للعضو فمن الممكن عمل نقل دم للمريض المتلقى من المعطى قبل عملية الزرع وهذه تقلل نسبة الرفض من المتلقى.

وقد فسر ذلك بوجود خلايا ليمفاوية من المجموعة (T) تقوم بتثبيط عمل الخلايا الليمفاوية من نفس المجموعة T التى تقوم بعملية الطرد (T suppressor cell) .

3- حدد عدد مرات نقل الدم بثلاث مرات حيث وجد أن هذا العدد لا يكفى لتنشيط الخلايا الطاردة ولكن فى نفس الوقت يقلل من نسبة طرد العضو بواسطة المتلقى (رغم وجود أى تخالف فى التجانس النسيجى بينهما) أى مثلما يحدث من الأم والطفل وما يسمى بالتأقلم المناعى(4) .

سادساً : التعريف المناعى للنفس وتحديد الهوية المناعية تعتمد على محو الذاكرة المناعية للطفل بواسطة محو تجمعات مناعية بواسطة أجسام مضادة من النفس وما يتبقى من هذه التجمعات المناعية لم يتم محوه يكون هو التكوين المناعى للنفس (3) .

ومعروف أن لبن الأم يحتوى على الأجسام المضادة لإعطاء مناعة للطفل من الأمراض فى الشهور الأولى من حياته حتى يصبح جسمه قادراً علىتكوين هذه الأجسام المضادة الخاصة به

الآن والآن فقط بعد هذا السرد شبه التفصيلى لبعض النقاط العلمية استطيع أن أقدم هذا الاقتراح الافتراضى .

هل يقوم لبن المرضع بعمل محو بعض التجمعات المناعية ( المذكورة فى البند سادساً) من الطفل الرضيع وعليه تغير من التكوين المناعى له ليقارب التكوين المناعى لأخته أو أخيه الرضع من نفس الأم والثدى ؟

(مثلما يقدم نقل الدم للمريض المتلقى للعضو المزروع) المذكورة فى بند خامساً فقرة 3 "

صحيح أنه لم ولن يتم عمل تغيير فى التركيب النسيجى المسئول عن التجانس النسيجى ولكن سيحدث تأقلم مناعى بينهما .

الخلاصة

وطرق البحث المطلوب طرقها للتوصل إلى إقرار أو إثبات ذلك هو القيام بعمل نقل نسيج عضو من حيوان تجريبى الى أخر من نفس الفصيلة ويكون المتلقى هو رضيع أم المعطى عدد رضعات أقل من خمسة فى مجموعة وأكثر من خمسة فى مجموعة أخرى ونرى مدى تقبل الجسم للعضو المزروع والمدة التى يطرده بعدها !! مع عمل التحاليل السابقة لعملية الزرع كما تعمل فى الإنسان ( دراسة التجانس النسيجى فى الكروموسومات مجموعة أ ، ب، د - دراسة تجانس نسيجى خلوى مباشر من كرات الدم البيضاء والليمفاوية )

المراجع

الصقر الجرح
المستوى 1

المشركات : 27
ذكر
نقاط : 18347
السٌّمعَة : 3
البلد : مصر
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 14/11/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى